محمد جواد المحمودي
327
ترتيب الأمالي
فقال له الرجل : واللّه إنّي لأحبّكم أهل البيت . قال : « فاتّخذ للبلاء جلبابا « 1 » ، فو اللّه إنّه لأسرع إلينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي ، وبنا يبدأ البلاء ثمّ بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثمّ بكم » . ( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 7 ) ( 2503 ) 2 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا غياث بن مصعب بن عبدة أبو العبّاس الخجندي الرياشي قال : حدّثنا محمّد بن حمّاد الشاشي ، عن حاتم الأصمّ ، عن شقيق بن إبراهيم البلخي ، عمّن أخبره أهل العلم قال : قيل لمحمّد بن عليّ عليهما السّلام : كيف أصبحت ؟ قال : « أصبحنا غرقى في النعمة ، موفورين بالذنوب ، يتحبّب إلينا إلهنا بالنعم ، ونتمقّت إليه بالمعاصي ، ونحن نفتقر إليه وهو غنيّ عنّا » . ( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 17 )
--> - 187 من تفسيره : 149 في تفسير الآية 172 من سورة الأعراف ، والسبزواري في الفصل 49 من جامع الأخبار : ص 238 ح 607 ، والخوارزمي في أواخر الفصل 11 من مقتل الحسين عليه السّلام : 2 : 71 ، والسيّد أبو طالب في أماليه كما في أواخر الباب 8 من تيسير المطالب : ص 136 ، وسبط ابن الجوزي في ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام من تذكرة الخواص باختصار . وقريبا منه رواه ابن سعد في ترجمة محمّد بن الحنفيّة من الطبقات الكبرى : 5 : 95 بإسناده عن المنهال ، وفيه : أنّ الكلام جرى بين ابن الحنفيّة وبين رجل . وروى السيّد ابن طاوس في الباب 28 من القسم 2 من كتاب الملاحم والفتن : ص 117 نقلا عن كتاب « عيون أخبار بني هشام » - لمحمّد بن جرير الطبري - قريبا ممّا هنا ، وفيه أنّه جرى هذا الحوار بين ابن عبّاس ومعاوية . ( 1 ) قال العلّامة المجلسي في البحار : قوله : « فاتّخذ للفاقة جلبابا » أي ليزهد في الدنيا وليصبر على الفقر ، والجلباب : الإزار والرداء ، وقيل : هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها ، وجمعها : جلابيب ، كنى به عن الصبر لأنّه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن . وقيل : إنّما كنّى بالجلباب عن اشتماله بالفقر ، أي فليلبس إزار الفقر ويكون منه على حالة تعمّه وتشمله ، لأنّ الغنى من أحوال الدنيا ولا يتهيّأ الجمع بين حبّ الدنيا وحبّ أهل البيت عليهم السّلام .